10 شهر رمضان 1447
إن سماحة الشيخ الحبيب إذ يأسف لتجدد الحرب كما توقع، فإنه:
أولا: يدين جميع الأطراف التي أفضى سعارها إلى إشعال المنطقة بحرب مجنونة لا داعي لها، ويخص بالإدانة ترامب المعتوه والصهاينة المجرمين الطامعين لبسط سيطرتهم الشاملة على بلاد المسلمين.
ثانيا: يقف مع الشعب الإيراني المسلم ويدعوه للالتفاف حول المراجع العدول وانتظار كلمتهم وحكمهم لرسم خارطة طريق لمستقبل جديد لإيران، محذرا من استغلال الموقف من قبل أعداء الدين من الملحدين والمتصهينين والساعين لعودة الملكية الديكتاتورية البائدة ونشر الانحلال الأخلاقي في ربوع إيران الإسلام.
ثالثا: يدعو المؤمنين في جميع أنحاء العالم للتوجه إلى مقام مولانا ولي أمر المسلمين الإمام المهدي الموعود (صلوات الله عليه) وتجديد البيعة له، مؤكدا ثقته بأن أمة التشيع لا تنكسر مع وجوده المقدس ورعايته وعطفه، وأن التشيع أعظم وأعز من أي نظام أو حكومة تنتحل اسمه، فالأنظمة تأتي وتذهب؛ والتشيع باقٍ.
﴿كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرهٌ لَّكُمْ وَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَعَسَىٰ أَن تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾ صدق الله العلي العظيم.
مكتب الشيخ الحبيب في أرض فدك الصغرى
بتاريخ 10 شهر رمضان 1447
28 فبراير شباط 2026
صورة من البيان: