ما رأي الشيخ بهذه الشخصيات (أبي دجانة وأبي قتادة وجرير بن عبد الله البجلي)؟

شارك الإجابة على Google Twitter Facebook Whatsapp Whatsapp

السلام عليكم ياشيخ محبكم من العراق

ماموقفكم من بعض الصحابه أمثال أبو دجانة وابو قتادة وجرير بن عبدلله البجلي

نرجو الاجابه والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته


بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وآله الطيبين الطاهرين ولعنة الله على أعدائهم أجمعين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

بمراجعة الشيخ،

أما أبو دجانة الأنصاري رحمه الله فهو ممدوح، قد كان له عظيم البلاء في موقعة أحد، إذ جاء عن الصادق عليه السلام أنه ثاب إلى النبي صلى الله عليه وآله وأبى أن يفر عنه رغم أنه جعله في حل؛ قائلا: «والله لا تتحدث قريش أني خذلتك وفررتُ حتى أذوقَ ما تذوق. فجزاه النبي صلى الله عليه و آله خيرا» (علل الشرائع للصدوق ج1 ص7)، وفي خبر العياشي عنه عليه السلام أنه ممن يرجع مع القائم صلوات الله عليه فيجاهد بين يديه (تفسير العياشي ج2 ص32).

وأما أبو قتادة الأنصاري رحمه الله فممدوح كذلك، قد أحسن الصحبة لرسول الله صلى الله عليه وآله وجاهد بين يديه، وكذلك أحسن الصحبة لأمير المؤمنين عليه السلام وجاهد بين يديه، وكان من شجاعته وحسن بصيرته موقفه ضد عائشة وحزبها إذ وصفهم بالقوم الظالمين الذين لم يألوا الأمة غشا، فقد روى الطبرى: «قال أبو قتادة لعلي: يا أمير المؤمنين؛ إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قلَّدني هذا السيف، وقد شِمْته فطال شَيْمه، وقد أنَى تجريده على هؤلاء القوم الظالمين الذين لم يألوا الأمة غشا، فإن أحببتَ أن تُقدِّمني؛ فقدمني» (تاريخ الطبري ج4 ص451).

وأما جرير بن عبد الله البجلي لعنه الله فمذموم، كان قد خان أمير المؤمنين عليه السلام وفارقه إلى معاوية لعنه الله، وذلك بعد أن سَخِرَ مع صاحبه الأشعث لعنه الله فبايعا ضبا وسمّياه أمير المؤمنين! وقد ورد النص بأن مسجده الذي في الكوفة من المساجد الملعونة، وقد هدم أمير المؤمنين عليه السلام داره بعد خيانته.

وفقكم الله لمراضيه.

مكتب الشيخ الحبيب في أرض فدك الصغرى

8 رجب الأصب 1444 هجرية


شارك الإجابة على Google Twitter Facebook Whatsapp Whatsapp