هل بايع أمير المؤمنين (عليه السلام) أبا بكر بناءً على هذه الرواية؟

شارك الإجابة على Google Twitter Facebook Whatsapp Whatsapp

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هنالك تهريج إضلالي في أحد المواقع الإلكترونية العامة يدعي بأن الإمام علي بايع أبي بكر وأضرابه ممن أتوا بعده ويستشهد المقطع بمصدر لا نعرف حقيقته ولا شيء لاننا لا نملك هذا المصدر ولسنا من المتبحرين في العلم

عموماً المصدر حسب الإدعاء أنه مصدر لا نعلم هل هو شيعي أم بكري هو:

(اختيار معرفة الرجال ج1)

فجاء ما يلي :

ان سلمان عرض في قلبه عارض الشك والاعتراض أن أمير المؤمنين عنده الاسم الاعظم فليته يدعو الله عز وجل به عليهم ، فاذا القوم قد هجموا عليه فلببوه ووجاؤا عنقه يجرونه إلى أبي بكر للبيعة وهو ممتنع منها حتى تركوا عنقه الموجوء ... فمر به أمير المؤمنين عليه السلام، وقد اطلعه الله عز وجل على ما قد خالجه في سره وعرض له في قلبه، فقال له : يا أبا عبد الله هذا من ذاك بايعهم على التقية ، وكن بقضاء الله وقدره من الراضين، ولا تكونن عن سر القدر من الغافلين ، ولا على ما جف به القلم في القضاء الاول من المعترضين ، فرضي سلمان وسارع وسمع وأطاع وبايع».

نرجو الرد على ما سبق ذكره مع النشر لأن نشركم سوف ينفعنا.


بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وآله الطيبين الطاهرين
ولعنة الله على أعدائهم أجمعين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

بمراجعة الشيخ أفاد أنه ليس في هذا النص ذكر لقيام أمير المؤمنين (عليه السلام) بمبايعة أبي بكر (لعنه الله) وإنما غاية ما فيه أن سلمان (رضوان الله تعالى عليه) كان تحت التعذيب لأنه لم يبايع، فأمره أمير المؤمنين (عليه السلام) بالمبايعة تقيّة وحفظاً لحياته، فأين هذا من المُدَّعى؟!

مكتب الشيخ الحبيب في لندن

ليلة 15 شوال 1430


شارك الإجابة على Google Twitter Facebook Whatsapp Whatsapp